-->

مدخل الاقتداء: بعثة الرسول ﷺ ودعوته السرية والجهرية

    عنوان الدرس : بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم و دعوته السرية و الجهرية
    عنوان المدخل : مدخل الإقتداء
    الفئة المستهدفة : الأولى ثانوي إعدادي
    مدخل تمهيدي :
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه بغار حراء على جبل قريب من مكة ، يتأمل في خلق الله و دقة صنعته ، حتى جاءه الملك ، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم والتجأ لزوجته.
    - هل لك أن تتخيل كيف كان وقع بدء الوحي على رسول الله ؟
    - كيف ستكون ردود أفعال المشركين؟
    النصوص المؤطرة للدرس:
    قال تعالى : «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ » العلق1-5
    وقال سبحانه : «يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ » المدثر1-4
    قاموس المفاهيم:
    - علق: جمع علقة ، وهو الدم الجامد
    - الأكرم: المتجاوز عن جهل العباد
    - المدثر: المتدثر بثيابه، أي المتغطي والمتلفف
    - أنذر : حذر من عذاب الله

     مضامين النصوص:

     - أمر الله عز و جل نبيه أن يقرأ بادئا باسمه عز وجل، مبينا قدرته سبحانه و كذا فضله في تعليم بني آدم.
    - مخاطبة الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، و أمره بتحذير أهل مكة  إن لم يومنوا، و كذا تعظيمه عز و جل.
    المحور الأولبداية نزول الوحي على رسول الله:
    بُعث (صلى الله عليه وسلم) فِي الأرْبَعينَ مِن عُمْرِه، وَهُوَ سِنُّ الكَمالِ، فنَزل عَلَيْهِ المـَلَكُ بِحِرَاءٍ يَوم الإثْنينِ لسبعَ عَشرةَ لَيلةً خَلَتْ مِنْ رَمضانَ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عليهِ الوحيُ اشْتَدَّ ذَلك عَلَيْهِ، وَتَغَيَّر وَجهُه، وَعرِق جَبينُه.
    فَلمَّا نَزل عليه الـمَلَكُ قَالَ لَهُ: اقْرأْ. قَال: "لَسْتُ بِقَارِئٍ". فَغَطَّهُ الـمَلَكُ حَتَّى بلغ مِنه الجهدُ، ثُمَّ قَال له: اقْرأْ. فقال: "لَسْتُ بِقَارِئٍ", ثَلاثًا. ثُمَّ قال:{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴿٢﴾ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ﴿٣﴾ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ﴿٤﴾ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ }
    فَرَجَع رَسُولُ اللهِ (صلى الله عليه وسلم) إِلى خَدِيجَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا يرْتجِفُ، وَأخْبرَها بِمَا رَأى, فتبَّثتْه وَقالتْ لَهُ: أبْشِرْ, فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبدًا، إِنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتصْدقُ الحدِيث، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وَتَكْسِبُ المعْدُوْمَ، وَتُقْرِي الضَّيْفَ, وَتُعِينُ عَلى نَوائِب الدَّهْر.
    ثُمَّ انطلقتْ بِه خديجةُ حَتَّى أتتْ وَرقةَ بْنَ نَوفَل، وَهُو ابْنُ عَمِّ خَدِيجةَ، و كان رجلا حكيما، فَأخْبَره (صلى الله عليه وسلم) خَبَرَ مَا رَأى. فَقالَ لَهُ وَرقةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أنزَلَه اللهُ عَلَى مُوسى، يَا ليْتَنِي فِيها جَذَعًا، لَيتني أَكُون حيًّا إِذْ يُخْرِجُك قَومُك. فَقالَ (صلى الله عليه وسلم): "أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ؟" قَالَ: نعمْ؛ لَم يأتِ رَجلٌ قَطُّ بمثْلِ مَا جِئتَ بِه إلا عُودِي، وَإن يُدرِكْنِي يَومُك أَنصُرْك نَصرًا مؤزَّرًا، ثُمَّ لم يلبثْ وَرقةُ أن توفي.
    المحور الثاني الدعوة السرية:
    فتر الوحي فترة من الزمن ،كان صلى الله عليه وسلم  يمشي إذ سمع صوتا من السماء ، فرفع بصره فوجد الملك الذي جاءه بحراء جالس على كرسي بين السماء و الارض، فخاف النبي ، فنزل قول الله تعالى : " يا أيها المدثر"، فبدأت دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم سرية متخفية لمدة  3 سنوات.
    كان أول من آمن به  زوجته خديجة رضي الله عنها ، ثم ابن عمه علي و هو ابن 10 ، ثم مولاه زيد بن حارثة، ثم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وكانت له مكانة عظيمة  و أخذ يدعو من يثق فيهم، فأسلم علي يديه: عبد الرحمان بن عوف، عثمان بن عفان، الزبير بن العوام، طلحة بن عبيد الله.
    وفي هذه الفترة كانوا يجتمعون سرا في دار الأرقم.
    المحور الثالثالدعوة الجهرية:

    بعد أن زاد عدد الداخلين في الإسلام ، أمر الله نبيه بالبدء بالدعوة الجهرية و بأن يبدأ بأقربائه " وأنذر عشيرتك الأقربين " الشعراء/213.

    حينها بدأ الأذى و السخرية من المشركين ، فأنزل الله تعالى : " فاصدع بما تومر وأعرض عن المشركين " الحجر/94 . 
    وبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في فضح ما عليه قريش من خرافات وعبادة باطلة.
    العودة لـ(صفحة الملخصات)
    شارك المقال

    # مقالات متعلقة